Dec 16, 2007

اتنين طعميه و واحد فلافل


الأحوال مش محددة الملامح و مش زى حصان جامح

جامح هنا لو حد الدغ فى حرف العين حيفتكرها جامع

لكن حد الله انا مش بتاعت الكلام ده أنا كنت طول عمرى جامده

و جامده هنا لو حد قليل الأدب شويتين حيفتكر ان معناها مـُـزه بضم الميم

اصل انا لو مقلتش انها بضم الميم ممكن حد صايع يفتكرها مـَـزه بفتح الميم

و الفرق ف التعريفين كبير، يعنى المزه بضم الميم ثلاث درجات .. الفرسه ، المكنه ، البابور

و التعريف العلمى للمزه بفتح الميم هو بعض المقبلات التى يتناولها الخمورجى اثناء تناول الخمره

بالنسبه للخواجات ممكن يغلطو و يقرو خمره على انها حمره .. حمراااااا.. خواجات بأه يا خـــــبيبى

الخواجات بالمعنى المباشر هم الاجانب او الفورينرز و ده النوع الأول

الخواجات بالمعنى المصرى كلنا عارفينهم و بنتكعبل فيهم كل ما نمشى و ده النوع الثانى

و طبعا النوعين بقو ماليين البلد

البــلــد

يا خبر !!!

اقول ايه بأه دلوأتى ؟
انا كده ورطت نفسى

اصل عيب اوى اقول ان البلد بقت زباله اوى و الناس اللى فيها بقو زباله اوى

اه صحيح هوه احنا مين ؟
قصدى يعنى هيه البلد عباره عن ايه ؟

يعنى انا لما افكر احب البلد .. احب فيها ايه ؟



Nov 24, 2007

مهرجان البهجة


اود أن أمشى فى بلد تحتفل شوارعها كل عام بمهرجان البهجه الذى تنظمه وزارة حقوق الانسان المصرية للوزير الشاب الذى لم يتعدى عمره الخامسة و العشرين ، و من طقوس المهرجان ارتداء الوان مبهجه و صريحة مثل ملابس الأستاذ ملون فى إعلان برسيل ألوان ، و ركوب الدراجات غير الناريه فى الشوارع الرئيسية و غير الرئيسية ، و التشعلق فى خيوط بالونات ملونة مع التمسك بها طوال اليوم و اثناء قيادة الدراجات ، و الامتناع عن حوادث الطرق و سب الدين و البصق على الأسفلت والإستدلال على الطريق من خلال دعس روث الحمير الممنوع سيرها فى الطرق الآدمية ،

أيضا من طقوص هذه المهرجان ملئ أجواء الشوارع بالعطور الشرقية و الفرنسية و بخور المسك و نكهات الفواكه و الكوكيز الطازج و الشكولاته بالحليب ، و إذا أردت المشاركة فى المهرجان فجواز مرورك هو أن تكون مستحما و رائحتك صابونية شامبوهية شاور جلية ، و تمنع من الدخول أى سيئه عفواً سيده تضع ألوان اصطناعية على خلقتها أو تحاول أن توارى عفونتها وراء عطر رُش و كـَـمكـِم فهو قاتل و مميت

و لن ننسى السماعات الدولبى الموجودة فى الشوارع الرئيسية و الميادين العامه و محطات القطارات و الاوتوبيسات و الأسواق و التى خصصتها الحكومه لهذه المناسبه وتدفع فاتورة كهربائها من أموال ضرائب المستثمرين .. ليستمع الماره إلى محطه إذاعية خصصت للمهرجان تقوم بإذاعة موسيقات البلاد الآتى منها المستثمرين العرب و متعددى الجنسيات

Nov 19, 2007

منح جائزة لممثل دور ثانوى


كونك بابا .. ف انت بابا لأن معاد ولادة جدتى ليك كان قبل معاد اتفاقك مع امى على ايجادى بأربعين سنه .. و امى استغرقت تسع شهوركمان فى بحثها عنى الى ان أوجدتنى .. خلال الأربعين سنه و تسع شهور اللى عشتهم انت قبل ما نتقابل انا و انت ، قدرت فيهم تمارس حياتك بالطريقة المناسبة لكل مرحلة عمرية خلال أربع عقود متتاليه جوهرية فى تغير معالم بلد و تغييرك من رضيع لطفل لمراهق لشاب لرجل كان كل عـِـقد من الأربعة بيصنع حته منك ، بيشكلك

كونك بابا .. ف انت بابا لأن الطريق الخفى المنحوت مسبقاً لحياتك هوه اللى بيخلى أرضك يادوب تظهر تحتك مع

كل لمسه للأرض بقدمك ، و هوه نفسه اللى تمم عقد قرانك على امى .. أمى أنا بالذات ، اللى كانت بعقدك او بعقد أى حد تانى ، حتوجدنى بعد تسع شهور من الاتفاق

كونك بابا .. ف انت بابا لأنى أحد اراضيك اللى أظهرتها قدمك بلمسه سحريه مش مقصوده منك ولا منى و لا من امى ، لكنها أرض قدريه ، و اكيد لو حصلت المعجزه و الزمن مشى لورا مع الإحتفاظ بالذاكرة ، مكانش ممكن
نختار بعض

كونك بابا .. ف انت بابا من غير ما تصنع باديك انك تكون بابا

كونك بابا .. ف انت بابا لأن قدمك لسه لم تـُـظهـِـر بلمسه سحرية منها آخر أرض ليك

Nov 5, 2007

قــط بــحــر

قطقوط : نيااااو ..

قطقوطه : نياو نياو ..

قطقوط : نياااااااااااااااااااو ..

قطقوطه : للدرجه دى بتحبنى ؟

قطقوط : مش قصدى .. انا بتكلم عن بسبسه

قطقوطه : بسبسه !!! بسبسه مين !!! قطة عمو مختار !!

قطقوط : آآآآآه .. آآآآآه يا قطقوطه لو شفتى عنيها العسليه .. ولا تقوليلى بأه عيون زرق ولا عيون خضر

قطقوطه : و ايه يعنى طب ما انا عنيا سوده وللا نسيت لما كنت بتكتب فيهم قصايد

قطقوط : وللا صوتها .. صوتها يهبل .. يدوخ .. صوتها قليل الأدب .. و انتى عارفانى اموت ف قلة الادب

قطقوطه : انت كلمتها ؟

قطقوط : أنا ؟ لأ ..لأ خالص انا سمعتها بالصدفه امبارح من تحت شباك عمو مختار

قطقوطه : الله يرحم ايام ما كنت بتنونو و تبوس ديلى عشان انونولك اغنية يا قطتى !!!!

قطقوط : ديلها بأه ده حكايه تانيه .. شوفى ازاى بتحركه بنعومه و بتلفه حوالين جسمها كأنها بتلعب باليه بحيرة القطه

قطقوطه : على فكره بأه بسبسه دى قليلة الادب جدا .. انا مره شفتها ماشيه و رافعه ديلها .. ده عيب جداً

قطقوط : لأ طبعا محصلش انتى مفتريه

قطقوطه : لأ حصل و شفتها كمان ماشيه مع قطقوط الأونطجى و دخلو جراج .. هه بس

قطقوط : حرام عليكى تجيبى سيرتها بالكدب .. دى قطه محترمه

قطقوطه : لأ بأه .. سمعة مين !! انت مش بتشوفها لما بتمشى تتمسح ف أى بنطلون معدى ف الشارع ؟

قطقوط : دى بتلعب يا قطقوطه

قطقوطه : ده لعب قطط شوارع .. قطط بلدى .. دى مش بس قطه بلدى .. دى قطه بلدى أوى

قطقوط : ايه الطبقيه دى ! هوه انتى يعنى عشان سيامى و شعرك أبيض و ناعم و طويل و عنيكى سوده و نعسانه و ديلك تخين و طويل و حلوه و زى القمر .. خلاص ؟ ! حتفترى ع القطط ؟

قطقوطه : نياو .. يا خويا

قطقوط : يا قطه انا بحبك و مفيش ف القلب غيرك

قطقوطه : بجد يا قطقوط ؟ يعنى عمرك ما هتزعل منى ابدا ؟

قطقوط : عمرى

قطقوطه : ابدا ابدا ؟

قطقوط : فى ايه قلقتينى !

قطقوطه : قط بحر

قطقوط : ماااااااااالو سى زفت ده انا مش قلت تقطعى علاقتك بيه ؟ هوه انا كلمتى مبتتسمعش ف البيت ده ؟؟؟

نياااااااااااااااااااااااااو .. طااااااااااااااااااخ .. طييييييييييييييييخ .. طووووووووووووووووخ .. نيااااااااااااااااو

--------------------------------------------------------
أمير ابن اختى ده واد زى العسل عمره سنتين و نص .. قفشته مره بيغنى أغنية
يا قطتى .. يا قطتى .. انتى فين .. انتى فين .. انا جايه اهوا .. انا جايه اهوا .. نياو نياو نياو
بس بما انه مبدع زى خالته اللى هيه انا .. كان بيغير كلام الأغنيه و بيخليها
يا بوبتى .. يا بوبتى .. فى فارين .. فى فارين .. انا جايه اكلهم انا جايه اكلهم .. هم هم هم

-----------------------------------



Oct 29, 2007

مـزه بـيـضا حـلـوه


المفروض ان العريس يبأه على شمال العروسه أو العروسه تبأه على يمين العريس

معرفش ده الهدف منه تقريب العريس من قلب العروسه و تحرير حركة ايدها اليمين

وللا ابعاد العروسه عن قلب العريس و شل حركة ايده اليمين

لكن المشى ف الشارع بيكون ليه طقوس تانيه خالص .. الطقوس دى بتنص على ضرورة وجود الراجل من ناحية العربيات و الست من جوه ناحية الرصيف

و بردو معرفش الهدف من ده حماية الست من العربيات وللا التضحيه بالراجل على اساس ان فى منه كتير

او يمكن بأه الست سفيهه و مبتعرفش تمشى ف الشارع لوحدها .. وللا يمكن الراجل مصنوع من حديد عز ابو جزمه جنان

المهم انك لو لو قابلتنا "انا و خطيبى" بالصدفه او فى معاد محدد .. حتلاقينا عاملين زى رقم عشره

او واحد و صفر ع الشمال .. حسب وضع الشارع و العربيات

و طبعا نظرا لضآلتى الجسميه و الفكريه جمب خطيبى العظيم اللى مالى مركزه حجما و موضوعا

و نظراً لفرق الطول اللى بيننا .. هوه بيكون شايف حاجات غير اللى انا شايفاها خالص .. مش قصدى اختلاف ف وجهات النظر .. ده بيحصل طول الوقت .. انا بتكلم على مستوى النظر المبنى على طوله الفارع و قصرى البارع

يعنى لما مزه بيضا حلوه تهل علينا بإمكانياتها المرعبه بالبادى الديكولتيه اللى مبين نص لامؤاخزه سدرها والأموره ماشيه تهز ف كم لا بأس به من اللحوم البيضاء الملبنيه بيكون مستوى نظرى متوازى تماما مع اهتزازاتها الجيلاتينيه .. لكن خطيبى بأه هو هو هوووووو بيكون مستوى نظرى أعلى من كده بكتييييييييييييير ف مستوى الطول و بالتالى ف مستوى العمق اللى بيوصل ليه النظر ......

Oct 26, 2007

شبشب ماما

عندى عقد كتير منها عقدة الشبشب اللى انا ورثتها عن امى .. انى مبأدرش امشى حافيه .. بس انا عندى عقده كمان مش ورثاها .. هى انى بضيع شبشبى ف اى ركن ف البيت و مش بدور عليه .. بس من غير ما حد ياخد باله بنط جوا اى شبشب الاقيه ف طريقى و غالبا بيكون شبشب ماما .. تصحا ماما من نومها العميق و تمد رجليها بمنتهى الثقه و الثبات تحت السريرعشان تحطها ف شبشبها "رجليها" اللى ممكن تنسا اى حاجه الا مكانه "الشبشب".. حتى و هيه نص نايمه و لسه مشربتش قهوتها .. لو ملاقتش الشبشب .. تتخانق معايا


الشبشب مكانش على مقاسى بس كان حلو احساس انى بركب شبشب حد تانى ..فيه ملمس رجله
كأنك بتدخل بيت حد بتحبه
.. لأ لأ لأ ..
كأنك تقمصت شخصية حد تانى غيرك
... لأ لأ لأ ...
كأن روحه لبستك

Oct 17, 2007

بـراءة إنـحـراف



تجاعيد وشها اكتر من خطوط فناجين القهوه اللى بتقراهم كل يوم فى المقاهى مقابل سجاير فرط او فلوس قليله او هدوم قديمه مقطعه او ملابس داخليه مكشوفه و الوانها مثيره .. الشىء لزوم الشىء .. او غطا يدفى نص جسمها ف البرد و هيه نايمه على الرصيف لما متلاقيش شقه تنام فيها
جوزها المدمن قبل ما يطردها من البيت كان بيحشش و بيشرب منكر و بيلعب ميسر و كان اللعب على حرمه المصون -أيام ما كانت حلوه - و طبعا دى مش المره الوحيده اللى بيتبادل هو و الأصدقاء زوجاتهم على سبيل التغيير .. الست كانت ف الأول مستاءه و مخضوضه من ال بيحصل بس جوزها الله يباركله قدر يغويها و يخلصها و طهرها المقزز و يعليا لأعلى درجات الرزيله .. مش بس كده .. ده كمان قدر يقنعها ان عندها استعداد عالى للأنحراف لدرجة انه مبقاش قادر يسيطر عليها و طردها لما بقت تجيب ف البيت رجاله


هوه مزعلش من وجودهم ف البيت


زعل انها انانيه و بتجيب لنفسها رجاله و مش بتجيبله ستات




... مشهد من الماضى




الواد : دنا بحبك يا بت و عايز استتك و اقعدك ف البيت .. دنا جاهز من مجاميعو و شقتى كامله من كافة شىء


البت : يا واد اتلم و شيل ايدك عيب حد يشوفنا


الواد : طب ما تيجى معايا الشقه


البت : الشقه ؟!!! انت يا ولا مش بتقول عايز تتجوزنى ! متصبر شويه .. كمان ده لو ابويا عرف يقطعنى .. انا اتأخرت أوى على درس الدين سلام بأه اشوفك بكره


الواد : دين ؟ ربنا يهديكى .. الدين ف القلب مش ف الدرس يا جاهله .. و بعدين الواد حموده كان عندك ف البيت بيعمل ايه يا بتاعت الدين ؟


البت : ده كلام تقوله و انت عارفنى كويس ؟ ده كان جاى يخطبنى و قابل ابويا


و ابويا قال له البت


مخطوبه


سلام


Oct 3, 2007

فـنجان رحـيـق


لما كبرت شويه و خرطنى خراط البنات و احلويت و بانلى منظر كده و قيمه و بقيت بتعاكس .. كنت ف سعاده غامره .. و لأنى كنت ف مدرسة بنات و معنديش اخوات ولاد ولا صحاب ولاد ولا قرايب ولاد .. انتابنى وقتها شعور ملح و مسيطر للدخول فى عالم العلاقات البريئه بالجنس الآخر .. الشقاوه .. كانت فكرة كلامى مع ولد من زمايلى ف النادى أو ف الدرس .. بتبهرنى .. كأنى بكتشف جوايا منطقه بيضاء جيدة التهويه مفيهاش غير لعبه واحده بس مبهره جدا و كل يوم نفس اللعبه بتكون جديده .. بس الصفحه البيضاء الساده كانت بتتلون يوم عن يوم بنكهات ألوان طفوليه فاتحه و مبهجه و صافيه و بريئه .. وقتها كانت تبسطنى أوى نظرة إعجاب ف عيون ولد حلو بيحاول يداريها من كسوفه ف يحلو أكتر .. و انا كمان اتكسف فا أحلو فا عيونه تلمع أكتر من فرط إعجابه بيا و تنهار كل محاولاته البائسه فى اخفاء مشاعره .......

و ف ساعتها تشتغل الحاله
ان انا عايزه من ده يا حزمبل أنا عايزه من دا .. أهو ده اللى حيقدر يسعدنى من كلمه واحده


كانت متعتى ان كل زهره تعزمنى على فنجان رحيق .. قبل ما يخلص اسيبها و اطييييييير لزهره تانيه
لإعتبارات أخلاقيه متعلقه بالتربيه و النشأه مكنتش اقدر اخطو خطوه واحده كمان .. كنت بشوف ان لحد كده اسمها شقاوه .. لكن أكتر من كده يبأه عيب.


Sep 26, 2007

مذكرات مخطوبه



و انا عندى 10 سنين كنت صغيره أوى بالنسبة للحجم و الكتله و الحيز اللى بشغله من الهواء

الظرفاء اصدقاء الحاج ابويا و اللذيذات صديقات الست امى لما كانو بيسلمو عليا كنت بعانى من استقبال كميه لا بأس بها من السخف ثلاثى الأبعاد المتمثل فى الآتى

ايه ده انتى صغيره أوى .. مبتاكليش وللا ايه ؟؟؟ بابا و ماما بياكلو أكلك ؟؟؟ دنا خايفه اسلم عليكى لا تتكسرى ف ايدى .... هاهاهاهاهاهاهاها

و كانت دايما ليا امنيتين ف اللحظه دى

الاولى ان الأرض تنشق و تبلعهم بسرعه شديده

التانيه ان ربنا ينزل على عيونهم غشاوه زى بتاعت الكفار تخليهم يشوفونى مكلبظه و تختوخه و ليا خدود مكورين و عيونى مقفوله من تقل خدودى عليهم

و للأسف مكانش فى حاجه من الامنيات بتتحقق

:(

ف المدرسه كانو المدرسين بيدلعونى و يلعبو معايا لعب اطفال مقزز بالنسبه لسنى وقتها و بيعاملونى معامله خاصه لصغر حجمى .. و لأنى كنت خجوله جدا و متربيه للأسف ف مكنتش بعمل حاجه غير انى ابتسم و اقبل سخفهم و اتعامل مع الموقف بطريقة مؤدبه

ده غير العيال اللى مستتخنين نفسهم و كل واحده فيهم تبأه أد الجاموسه الاسترالى البيضا و غبيه و حماره و دم امها يلطش

بس بيتعمل لهم ألف حساب من التخين قبل الرفيع

كل ده مأثرش على فكرتى عنى .. عمرى ما حسيت انى اصغر ولا أقصر و لا أرفع ولا أضعف من اصحابى .. بالعكس كنت اوقات كتيره بشوفنى أكبر من اللازم و غالبا كنت بقوم بالأدوار القيادية وقت اللعب .. و ادافع عن صديقاتى الضعفاء دفاع أطفال الحجارة عن الأراضى المحتلة ضد الاحتلال الصهيونى الغاشم

و البجاحه انى كنت ساعات ازعل من طولى المفرط .. علما بإنى مش باينه من الأرض و اعلى طول قدرت أوصل له بعد مجهود كبير و تعب و كفاح و تفانى استمر طوال الربع قرن الأول من حياتى

كان 161 من السنتيمترات الصغيره

و دى كانت بداية مسلسل تمسكى برأيى عن الحب و الجواز و العلاقة الاسرية الجميله و رغم كل الصعاب اللى بيواجهها المتزوجون قريبا و بعيدا فأنا كنت مصرة على مبدأى .. أنا ليا تصور تانى خالص عن الجواز

لحد ما وقعت ف الفخ