Oct 29, 2007

مـزه بـيـضا حـلـوه


المفروض ان العريس يبأه على شمال العروسه أو العروسه تبأه على يمين العريس

معرفش ده الهدف منه تقريب العريس من قلب العروسه و تحرير حركة ايدها اليمين

وللا ابعاد العروسه عن قلب العريس و شل حركة ايده اليمين

لكن المشى ف الشارع بيكون ليه طقوس تانيه خالص .. الطقوس دى بتنص على ضرورة وجود الراجل من ناحية العربيات و الست من جوه ناحية الرصيف

و بردو معرفش الهدف من ده حماية الست من العربيات وللا التضحيه بالراجل على اساس ان فى منه كتير

او يمكن بأه الست سفيهه و مبتعرفش تمشى ف الشارع لوحدها .. وللا يمكن الراجل مصنوع من حديد عز ابو جزمه جنان

المهم انك لو لو قابلتنا "انا و خطيبى" بالصدفه او فى معاد محدد .. حتلاقينا عاملين زى رقم عشره

او واحد و صفر ع الشمال .. حسب وضع الشارع و العربيات

و طبعا نظرا لضآلتى الجسميه و الفكريه جمب خطيبى العظيم اللى مالى مركزه حجما و موضوعا

و نظراً لفرق الطول اللى بيننا .. هوه بيكون شايف حاجات غير اللى انا شايفاها خالص .. مش قصدى اختلاف ف وجهات النظر .. ده بيحصل طول الوقت .. انا بتكلم على مستوى النظر المبنى على طوله الفارع و قصرى البارع

يعنى لما مزه بيضا حلوه تهل علينا بإمكانياتها المرعبه بالبادى الديكولتيه اللى مبين نص لامؤاخزه سدرها والأموره ماشيه تهز ف كم لا بأس به من اللحوم البيضاء الملبنيه بيكون مستوى نظرى متوازى تماما مع اهتزازاتها الجيلاتينيه .. لكن خطيبى بأه هو هو هوووووو بيكون مستوى نظرى أعلى من كده بكتييييييييييييير ف مستوى الطول و بالتالى ف مستوى العمق اللى بيوصل ليه النظر ......

Oct 26, 2007

شبشب ماما

عندى عقد كتير منها عقدة الشبشب اللى انا ورثتها عن امى .. انى مبأدرش امشى حافيه .. بس انا عندى عقده كمان مش ورثاها .. هى انى بضيع شبشبى ف اى ركن ف البيت و مش بدور عليه .. بس من غير ما حد ياخد باله بنط جوا اى شبشب الاقيه ف طريقى و غالبا بيكون شبشب ماما .. تصحا ماما من نومها العميق و تمد رجليها بمنتهى الثقه و الثبات تحت السريرعشان تحطها ف شبشبها "رجليها" اللى ممكن تنسا اى حاجه الا مكانه "الشبشب".. حتى و هيه نص نايمه و لسه مشربتش قهوتها .. لو ملاقتش الشبشب .. تتخانق معايا


الشبشب مكانش على مقاسى بس كان حلو احساس انى بركب شبشب حد تانى ..فيه ملمس رجله
كأنك بتدخل بيت حد بتحبه
.. لأ لأ لأ ..
كأنك تقمصت شخصية حد تانى غيرك
... لأ لأ لأ ...
كأن روحه لبستك

Oct 17, 2007

بـراءة إنـحـراف



تجاعيد وشها اكتر من خطوط فناجين القهوه اللى بتقراهم كل يوم فى المقاهى مقابل سجاير فرط او فلوس قليله او هدوم قديمه مقطعه او ملابس داخليه مكشوفه و الوانها مثيره .. الشىء لزوم الشىء .. او غطا يدفى نص جسمها ف البرد و هيه نايمه على الرصيف لما متلاقيش شقه تنام فيها
جوزها المدمن قبل ما يطردها من البيت كان بيحشش و بيشرب منكر و بيلعب ميسر و كان اللعب على حرمه المصون -أيام ما كانت حلوه - و طبعا دى مش المره الوحيده اللى بيتبادل هو و الأصدقاء زوجاتهم على سبيل التغيير .. الست كانت ف الأول مستاءه و مخضوضه من ال بيحصل بس جوزها الله يباركله قدر يغويها و يخلصها و طهرها المقزز و يعليا لأعلى درجات الرزيله .. مش بس كده .. ده كمان قدر يقنعها ان عندها استعداد عالى للأنحراف لدرجة انه مبقاش قادر يسيطر عليها و طردها لما بقت تجيب ف البيت رجاله


هوه مزعلش من وجودهم ف البيت


زعل انها انانيه و بتجيب لنفسها رجاله و مش بتجيبله ستات




... مشهد من الماضى




الواد : دنا بحبك يا بت و عايز استتك و اقعدك ف البيت .. دنا جاهز من مجاميعو و شقتى كامله من كافة شىء


البت : يا واد اتلم و شيل ايدك عيب حد يشوفنا


الواد : طب ما تيجى معايا الشقه


البت : الشقه ؟!!! انت يا ولا مش بتقول عايز تتجوزنى ! متصبر شويه .. كمان ده لو ابويا عرف يقطعنى .. انا اتأخرت أوى على درس الدين سلام بأه اشوفك بكره


الواد : دين ؟ ربنا يهديكى .. الدين ف القلب مش ف الدرس يا جاهله .. و بعدين الواد حموده كان عندك ف البيت بيعمل ايه يا بتاعت الدين ؟


البت : ده كلام تقوله و انت عارفنى كويس ؟ ده كان جاى يخطبنى و قابل ابويا


و ابويا قال له البت


مخطوبه


سلام


Oct 3, 2007

فـنجان رحـيـق


لما كبرت شويه و خرطنى خراط البنات و احلويت و بانلى منظر كده و قيمه و بقيت بتعاكس .. كنت ف سعاده غامره .. و لأنى كنت ف مدرسة بنات و معنديش اخوات ولاد ولا صحاب ولاد ولا قرايب ولاد .. انتابنى وقتها شعور ملح و مسيطر للدخول فى عالم العلاقات البريئه بالجنس الآخر .. الشقاوه .. كانت فكرة كلامى مع ولد من زمايلى ف النادى أو ف الدرس .. بتبهرنى .. كأنى بكتشف جوايا منطقه بيضاء جيدة التهويه مفيهاش غير لعبه واحده بس مبهره جدا و كل يوم نفس اللعبه بتكون جديده .. بس الصفحه البيضاء الساده كانت بتتلون يوم عن يوم بنكهات ألوان طفوليه فاتحه و مبهجه و صافيه و بريئه .. وقتها كانت تبسطنى أوى نظرة إعجاب ف عيون ولد حلو بيحاول يداريها من كسوفه ف يحلو أكتر .. و انا كمان اتكسف فا أحلو فا عيونه تلمع أكتر من فرط إعجابه بيا و تنهار كل محاولاته البائسه فى اخفاء مشاعره .......

و ف ساعتها تشتغل الحاله
ان انا عايزه من ده يا حزمبل أنا عايزه من دا .. أهو ده اللى حيقدر يسعدنى من كلمه واحده


كانت متعتى ان كل زهره تعزمنى على فنجان رحيق .. قبل ما يخلص اسيبها و اطييييييير لزهره تانيه
لإعتبارات أخلاقيه متعلقه بالتربيه و النشأه مكنتش اقدر اخطو خطوه واحده كمان .. كنت بشوف ان لحد كده اسمها شقاوه .. لكن أكتر من كده يبأه عيب.